إن علم دراسة الأنماط الشخصية لـ مايرز و ابنتها بركز استند على سلسلة من التجارب
و الإحصائيات التي قامتا بها على جنسيات مختلفة و على مدى خمسين عاماً ، و من
الأهداف التي تحققها معرفتك النمط الشخصي لنفسك و للآخرين:
تعرف نقط ضعفك فترممها و نقط قوتك فتستثمرها.
تخاطب الناس بما يتناسب مع أنماطهم فتحقق نجاحاً أكبر في الاتصال
تستطيع بمعرفتك لنمطك أن تحدد أهدافك بتوفيق أكبر لأن النمط يعطيك فكرة عما
إذا كنت ممن يعالج بتقنيات البرمجة اللغوية العصبية فمعرفتك لنمط الشخص المراجع يسرّع العلاج و يفعّله .
1 من أين يكتسب الإنسان حيويته و نشاطه؟
2 كيف يستقبل الإنسان المعلومات من العالم الخارجي؟
3كيف يتخذ الإنسان القرار؟
و الإحصائيات التي قامتا بها على جنسيات مختلفة و على مدى خمسين عاماً ، و من
الأهداف التي تحققها معرفتك النمط الشخصي لنفسك و للآخرين:
تعرف نقط ضعفك فترممها و نقط قوتك فتستثمرها.
تخاطب الناس بما يتناسب مع أنماطهم فتحقق نجاحاً أكبر في الاتصال
تستطيع بمعرفتك لنمطك أن تحدد أهدافك بتوفيق أكبر لأن النمط يعطيك فكرة عما
يمكن أن تمارسه مستقبلاً فتتفوق فيه .
إذا كنت ممن يعالج بتقنيات البرمجة اللغوية العصبية فمعرفتك لنمط الشخص المراجع يسرّع العلاج و يفعّله .
كانت هذه الأنماط نتيجة الإجابة على أربعة أسئلة:
1 من أين يكتسب الإنسان حيويته و نشاطه؟
"مجموعة الحيوية"والناس فيه إما (ذاتيI) أو (اجتماعيE).
2 كيف يستقبل الإنسان المعلومات من العالم الخارجي؟
"مجموعة المعلومات" والناس فيه إما (حسيS) أو (حدسيN) .
3كيف يتخذ الإنسان القرار؟